لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ ) « 1 » .
وكذلك المستوى الرابع : وهو ان الكافرين لا يثقون بالوعد الإلهي ، بل يكذبون ويطعنون في صدقه . كقوله تعالى : ( لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ) « 2 » وقوله : ( وَيَقُولُونَ مَتَى هَ - ذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) « 3 » وهو أيضا معنى قوله تعالى : ( وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ ) « 4 » لان الاستفهام عن حقيقة الوعد يحتوي ضمناً على استعجاله .
المستوى الخامس : ان الكافرين والفاسقين يوم القيامة سيرون ان وعد الله حق بعد ما كذبوه في الحياة الدنيا . كقوله تعالى : ( هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ) « 5 » ويشبهه قوله تعالى : ( بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِداً ) « 6 » .
ومما ورد في القرآن الكريم من أنحاء الكذب : الكذب على الآخرين فمنهم من يكذب على الله ومنهم من يكذب
هامش
( 1 ) . الأنفال : 8 / 42 .
( 2 ) . النمل : 27 / 68 .
( 3 ) . يونس : 10 / 48 .
( 4 ) . الحج : 22 / 47 .
( 5 ) . يس : 36 / 52 .
( 6 ) . الكهف : 18 / 48 .