فكما أنتم تورعون عن شرب الخمر ، كذلك يجب أن تتورعوا عن كل محرم بما فيه سماع الغناء .
ثالثاً : أن التنزه عن الهموم والتفريح للنفس ليس خاصاً بالغناء أو بالحرام ، بل هناك أسباب مباحة شرعاً وكثيرة عدداً يمكن للفرد اتخاذه لأجل التفريح .
رابعاً : لو فرضنا الانحصار بالمحرم فيدور أمر الفرد بين هم الدنيا وهم الآخرة . فإنه لو لم يسمع الغناء أبتلى بهم الدنيا وان سمع الغناء أبتلى بهم الآخرة وهي عقوبة جهنم . فأيهما أشد وأصعب في نظرك ؟ . لاشك انك يجب أن تستغني عن الأشد وتتحمل الأخف وهي هموم الدنيا .
التبرير الثاني : لا نقتنع بحرمة الغناء ونراه لا بأس به لأنه لا يضرنا ولا يضر ديننا والتزامنا .
بسمه تعالى : كيف لا يضر ؟ بل هو الضرر المحض في الدين والأخلاق والمجتمع . والالتزام أنما هو الورع عن المحرمات والغناء حرام ، فإذا فعله أو استمع إليه لم يكن ورعاً ومن ثم لا يكون ملتزماً . فقد أضر سماع الغناء بالتزام الفرد على كل حال .
التبرير الثالث : نحن نصلي ونصوم ونلتزم دينياً إلا في الغناء
مسائل في حرمة الغناء — صفحة 33
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٣٣