حيازته وإحياؤه بالبناء أو الزراعة أو غيرهما . وتدخل الأرض عندئذ في الملكية الشخصية للفرد . سواء كان ذلك على الأرض أم في غيرها .
( 10 ) المناكح والمساكن المحللة من قبل الأئمة . لا يختلف الحال في حكمها ، على الأرض أو غيرها ، وسواء كانت مساكن مألوفة أم غيرها ، وسواء كانت مناكح من البشر أم من غيرهم من الذوات العاقلة ، فيما إذا جاز ملكها شرعاً كالعبيد .
فقه الفضاء — صفحة 76
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٧٦