وكانت الأيام على ذلك الجرم أشبه بالأيام الأرضية ، جاز العمل عليها وتحديد هذه السنين بها .
( 6 ) إذا لم يمكن الاطلاع على الأيام الأرضية ، ولم تكن هناك الأيام مشابهة للأرض ، أمكن الاعتماد على الشكل الظاهري للفتى والفتاة ، بحيث تكونان على حالة جسدية ونفسية وعقلية ، في مثل عمر الخامسة عشرة أو العاشرة ، فإن حصل ذلك كانت علامة التكليف حاصلة .
( 7 ) قد يقال : بأنه إذا لم يمكن الاطلاع على الأيام الأرضية فإنه يمكن التعرف على نسبة زمانها إلى زمان ذلك الجرم الذي يعيش ذلك الفرد فيه . فيمكن أن نحسب بمقداره مما يساوي الزمان الأرضي .
وهذا الحساب إذ كان شكلًا من الاطلاع على الأيام الأرضية ، إذن ، فهو صحيح ويندرج فيما قلنا . وإن لم يكن كذلك ، أو كان الفرد في جرم بعيد جداً لا يمكن أو لا يجب فيه ذلك . إذن ، يكون الأحوط العمل على ما قلناه في المسألة السابقة .
( 8 ) إذا تأخر للذكر الإمناء والإنبات في محل سكناه تأخيراً كبيرا فإن حصلت علامة العمر اسبق منه كان مكلفاً بها ، وإن حصل هو الأسبق كان هو علامة التكليف .
فقه الفضاء — صفحة 63
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٦٣