من الطرف الأيسر حيض وما خرج من الأيمن فهو استحاضة . وهما يتعارضان ويتساقطان عن الحجية . ونرجع إلى الاخبار الأخرى التي عليها عمل مشهور العلماء .
الوجه الثالث : ان لهذا الشكل من البيان عدة تفسيرات منها :
التفسير الأول : ان هناك في الرحم غدتان أو مصدران للدم أحدهما في يمينه والآخر في شماله . فما خرج من اليمين فهو حيض وما خرج من الشمال فهو استحاضة .
التفسير الثاني : ان المرأة تضع القطنة لمراقبة الدم ، فقد تجد في أحد طرفيها دماً دون الآخر . فإن كان هو الطرف الأيمن تحيضت والا فلا .
التفسير الثالث : ان الدم إذا كان قليلًا نسبياً ، فان المرأة قد تحس بنزوله من الطرف الأيمن من المجرى أو من الطرف الأيسر .
إلى غير ذلك من التفسيرات المحتملة .
( 68 ) إذا افتضت البكر فسال دم غير قليل ، فان حصل وثوق أو اطمئنان بأنه للعذرة أو للحيض عملت عليه . وكذلك ان كان
فقه الطب — صفحة 59
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٥٩