فيعمّ الفضاء المجاور للمستقيم ، أو الذي في داخل زاوية ، أو بين ثلاثة أطراف ، أو محصور من جميع أطرافه . وكذلك يعمّ الدائرة التي يرسمها الخيط الدائر في الهواء ، أو الخطّ الذي يرسمه جناح الديك عندما يصفق وإلى آخره .
أمّا حكمه في الصغر والكبر ، فإنَّ صغره وكبره معلول لصغر الحاجب الذي يحدّده بأيّ شكلٍ من الأشكال ، وذلك كما قلنا في صغر المسافة والسرعة تماماً « 1 » .
والحمد لله أوّلًا وآخراً وظاهراً وباطناً ، والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله الطيّبين
الطاهرين .
وبهذا أيّها القارئ الكريم نستودعك الله ، بعد أن أودعنا عندك رأياً صائباً ونظراً ثاقباً . راجين من الله أن يجعله قربة لوجهه الكريم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
محمّد الصدر
النجف - العراق
يوم الثلاثاء 17 / 12 / 1378 ه -
الموافق ل - 23 / 6 / 1959 م
هامش
( 1 ) أُنظر : الملاحظة رقم ) 1 ( ( منه قدس سره ) .