الصدرين ، إذ لم نشهد دكتاتورا كالنظام العراقي في كل هذا التاريخ المعاصر ، كما لم نشهد مثل هاتين الحركتين في قداستهما وابداعهما .
الأسس العلمية للتحرك الإصلاحي الصدري
من خلال تصدي السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر للمرجعية سعى إلى الحفاظ على الحوزة العلمية في النجف الأشرف ؛ فرمم وبنى ما فقدته وجاهد على تربية طلابها ، وقام بخطوات جبارة وكبيرة في مجال نقدها وتحديثها وفقاً لما تتطلبه الساحة الفكرية والحياة العصرية في تلك المرحلة ، ك - :
1 - إقامة صلاة الجمعة .
2 - وإرسال العلماء إلى كافة أنحاء العراق لممارسة مهامهم التبليغية .
3 - وتفهّم حاجات المجتمع والسعي لتحقيقها .
4 - والوصول إلى إبعد مساحة إصلاحية ممكنة حتى الغجر .
5 - وإقامة المحاكم الشرعية الجعفرية .
6 - وتعيين العلماء المتخصصين للقضاء وتسيير شؤون أبناء المجتمع .
7 - والنزاهة المشهود لها في توزيع الحقوق الشرعية .
ألف السيد الشهيد كتباً ومؤلفات فيها الكثير مما يعد أصيلًا مبتكراً في بابه يشهد له بالعقل النير والفكر الوقاد ، من ذلك :
1 - نظرات إسلامية في إعلان حقوق الإنسان .
2 - فلسفة الحج في الإسلام .
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره و منهجه و إنجازه العلمي — صفحة 71
مساهمون: نخبة من العلماء و الباحثين
ص٧١