الإعجاز الكلّي وهكذا الاستمداد ( الآيوي ) من البحر الاعجازي العام . لذا قال السّيد :
( ( وإنّما المهم في نظري كما ينبغي أن يكون هو المهم في نظر الجميع : إنّ كلّ آية من آيات الكتاب الكريم تعد قاعدة عامة ومنهج حياة وأسلوب سلوك قابل للانطباق على جميع المستويات ، وعلى جميع المجتمعات بل على جميع الأجيال بل كلّ الخلق أجمعين ، فإنّ القرآن هو خلاصة القوانين والمعارف المطبقة فعلًا في الكون والموجودة في أذهان الأولياء والراسخين في العلم .
وهذا واضح من جميع القرآن وظهور القرآن حجة غير أنّنا نستطيع بهذا الصّدد الاستدلال بالأخبار الدالة على أن القرآن يجري في الناس مجرى الشمس والقمر ، وأنَّه لو نزل بقوم ومات أولئك القوم لمات القرآن ولكنه حي لا يموت لأنَّه نازل من الحي الذي لا يموت ) ) « 1 » .
فالنكتة الإعجازيّة هنا تتجلّى في استمرار الانطباق بين الكتابين التّكويني والتّدويني فمجال الجريان التّكوين والمستند إنطباقاً على التّدوين الذي هو الكتاب وكلاهما وجودان إلهيان .
أسماء السّور :
أكّد السّيد الصّدر على أنَّه لا ينبغي إهمال أسماء السّور بدءاً من حيث
هامش
( 1 ) منّة المنَّان / المقدمة ص 21 ، وينظر للمقارنة : إنَّ الحمل على النزول والروايات هو خلاف مضمونات أخبار الجري ص 149 - 150 .