للسلوك المنتج ونوافذ ضرورية لبناء الحضارة الكبرى ، ومن هنا تتأكد المسؤولية ليس للباحثين فقط وإنما لجميع المكلفين بتلمس هذا الوعي وما رتب عليه الصدر من آثار في الفعل والقول والسلوك عموماً .
أخيراً لقد اقتصرت دراستنا على تشخيص مواضع مهمة من الوعي الصدري للمستقبل بهدف طرحها كأمثلة ولكن هذه الآثار مبثوثة في كل الفعل الصدري وحركته وتحتاج إلى مجلدات لتثبتها واستقصائها ، وحسبنا الإشارة إلى ذلك .
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره و منهجه و إنجازه العلمي — صفحة 38
مساهمون: نخبة من العلماء و الباحثين
ص٣٨