وتفريق الكلمة ) .
فبقى السيد الصدر ( قدس سره ) صامداً حتى سقط مضمخاً بدم الشهادة فنال العزة الأخروية مثلما نال العزة في الدنيا تاركاً إرثاً فكرياً وحركياً قل نظيره ومنهجاً وبرامج عمل تكون لنا دروساً في حياتنا وأصعدتها المختلفة .
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حياً .
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره و منهجه و إنجازه العلمي — صفحة 342
مساهمون: نخبة من العلماء و الباحثين
ص٣٤٢