خاصة الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة .
4 - أكد سماحته على ضرورة تكرر مثل هذه اللقاءات للرقي بمستوى صلاة الجمعة .
5 - التركيز على الحمد الذي يكون في أول الخطبة وإنه ينبغي أن يكون مطولًا لا مختصراً اهتماماً بهذه الجوانب المهمة في الدين .
6 - أكد سماحته على بعض الجوانب الأخلاقية التي يجب أن يتصف بها إمام الجمعة كترك حب الدنيا والتخلق بأخلاق الأنبياء ) « 1 » .
وقد جسد السيد الصدر ( قدس سره ) لهم النموذج والقدوة في هذا المجال ليعيشوا هذه الأمور في مستوى التطبيق والواقع الخارجي . .
هذا بالنسبة لإصلاح الجهاز الحوزوي للسيد الشهيد الصدر الثاني ( قدس سره ) وأما المرجعيات الأخرى والتي تشكل جانباً من الحوزة الشريفة عموماً فلم يغفل السيد الشهيد عن العلاقة معها وعن موقفها المتوقع منه . . . فقد أعطى السيد مائزا للتعريف بالحوزة الوارثة حقاً لمنهج أهل البيت ( عليهم السلام ) فميز بين نمطين أو مسلكين في الحوزة هما :
1 - الحوزة الصامتة ( السكوتية ) .
2 - الحوزة الناطقة .
ولاختلاف رؤى ومسلكية هذين الخطّين كان من المتوقع أن يحصل
هامش
( 1 ) مجلة الهدى ، الحوزة العلمية في النجف الأشرف ، العدد السادس ، السنة الأولى ، 1 / جمادي الثانية / 1419 ه - .