المناسبات الدينية ، في ختام مجالس التعزية الحسينية ، وغيرها من المناسبات ، ويجب أن نقرأ الدعاء بتمعن وبتدبير وبخضوع إلى الله سبحانه وتعالى ومن ثم نطلب منه ما نريد ، فقد أكد سماحة الشهيد أن أهل البيت ( عليهم السلام ) أعطونا الأدعية المستجابة والأخبار الصحيحة وفيها علوم جمة وكنوز كثيرة ، فالقرآن الكريم لم يدع صغيرة ولا كبيرة ولا ظاهرة ولا خفية ولا مهمة ولا بسيطة إلا ذكرها ، فالشهيد الصدر يقول ومع ذلك فالإنسان غافل غير محترز بما يحيط به ، فقد ألهاه الصفق في الأسواق ويضيف إننا معرضون عن الذكر وغافلون ، فالإنسان يعيش في الحياة الدنيا عمراً محدوداً ، وبأجل مقدر ، ولكنه في الآخرة يعيش خالداً ملايين السنين وإلى ما لا نهاية « 1 » ، فأما مكرم معزز في جنان العلى مع النبي وأهل بيته الطيبين والأنبياء والرسل والصديقين والشهداء والصالحين ، وأما مهاناً مع الكافرين والفاسقين والملحدين في الدرك الأسفل في سرادق من نار جهنم لا يموت فيها ولا يحيا .
سادساً : الصبر
الصبر في اللغة العربية هو أن تصبر على ما تكره وعما تحب « 2 » لذلك كان الصبر من أهم صفات الرجال العظام ، والناس بصورة عامة تتفاءل بالصبر وتقول ( الصبر مفتاح الفرج ) والتعريف الصحيح للصبر وهو ما قال به
هامش
( 1 ) أساس البلاغة : مادة ( صبر ) .
( 2 ) دستور السيد 4 / 46 .