الفصل الأول : لماذا إعلان حقوق الإنسان والمواطن ؟
عند دراسة تأريخ حقوق الانسان في العصر الحديث وحتى وقت تأليف كتاب نظرات إسلامية في إعلان حقوق الانسان تستوقفنا وثيقتان مهمتان فيما احتوتهما من مضامين وفي اعتمادهما عالمياً ، الأولى إعلان حقوق الإنسان والمواطن الصادرة في 26 آب عام 1789 وكان قد فوض الأب سيس الأعداد لها في السادس عشر من تموز عام 1789 « 1 » أي بعد يومين من اندلاع الثورة الفرنسية في 14 تموز من نفس العام « 2 » . والثانية الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة المعقودة في باريس في 10 كانون الأول سنة 1948 « 3 » .
إن ما بين الفترتين قد صدرت العديد من الأفكار والوثائق والإعلانات ، وتكونت العديد من الهيئات والمنظمات القطرية والإقليمية
هامش
( 1 ) د . رياض عزيز هادي / حقوق الإنسان وتطورها ، مضامينها ، حمايتها / بغداد / ص 27 .
( 2 ) السيد الشهيد محمد الصدر ( قدس سره ) نظرات إسلامية في إعلان حقوق الإنسان والمواطن ، هيئة تراث الشهيد الصدر ( قدس سره ) ، ص 10 .
( 3 ) د . رياض عزيز هادي / حقوق الإنسان وتطورها ، مضامينها ، حمايتها ، ص 60 .