السيد الشهيد وآليات التنفيذ
ليس من الصعب الاستدلال والوصول إلى الآليات التي اتبعها المولى المقدس في عملية التغير واستنهاض الأمة ، حيث تضمنت هذه الآليات ما يلي :
* - الخطاب المباشر عبر منبر الجمعة : لم يكن القادة العظام في أي زمن كان سوى مشاريع خير للإنسانية ، وهكذا حال السيد ( قدس سره ) . لقد أيقن المولى المقدس إن عملية من هذا النوع الإيماني الكبير لابد لها من النزول إلى الشارع وقيادة المجتمع ميدانياً ، فلبس روحه فوق جسده ووقاها بكفنه دليلًا على استسهال الموت دون القضية ، ليحدّث الجماهير ، وكان حديثاً إيمانياً ربانياً سرت كلماته إلى العقول والقلوب لتصنع المعجزات . لقد كان اللقاء الأسبوعي للسيد بمثابة جلسة طبية يعالج فيها المجتمع من امراضه . دون أن يشعروا بالزحام أو يدفعوا ثمن الكشف الطبي .
* - الوقاية خير من العلاج . إن الكثير منّا لا يذهب إلى الطبيب إلا عندما تنتابه وعكة صحية ، عندها يجتهد في البحث عن أفضل الأطباء الأخصائيين وأحياناً اقلّهم أجراً ، وقد يلجأ البعض إلى استخدام طب العرب ! ! . والكثير من الناس مصابة بأمراض إلا أنها كامنة في أجسامهم لا تظهر حتى حين من الدهر . . . هذا الوصف ينطبق على حال أبناء المذهب