الثقافي من التأثر بالقيم الغربية ، يعرضها للذوبان وينزع منها الفعالية في صياغة الشخصية الإسلامية القوية وصنع الواقع الحضاري السليم .
4 - إنّ المنهج التربوي الإسلامي الأخلاقي في فكر السيد الشهيد محمد الصدر كيان مترابط الأجزاء تتشابك فيه العقيدة مع العبادات ، وهذه مع الأخلاق ، والكل يعطينا تلك الثمرة الطيبة التي هي الإنسان المسلم ، وبالنتيجة المجتمع الإسلامي الفاضل .
واستناداً إلى ما سبق يوصي الباحث بتوصيات ، هي :
1 - اهتمام التربويين والمصلحين بالأساليب العلمية التي استعملها السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره في خطبه ، لتحقيق الأهداف العملية لحركة الإصلاح .
2 - التعريف العميق بشخصية السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره ونتاجاته عن طريق عقد المؤتمرات العلمية ، لرفع الضبابية عنه .
3 - زيادة اهتمام المؤسسات التربوية بالفلسفة التربوية عند السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره وتوظيفها في العملية التربوية .
4 - دراسة محتوى الخطب التي ألقاها السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره وتحليلها تحليلًا تربوياً .
5 - على الباحثين الاهتمام بإحياء النفائس التربوية الإسلامية التي تغيب عن أذهان الكثيرين في هذا العصر فالاهتمام بهذا الجانب مسؤولية كل مرب لإبراز دور تراثنا الإسلامي الكبير وفضله على المدنية العالمية .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 406
مساهمون: نخبة من العلماء و الباحثين
ص٤٠٦