أمّا أنا ، فلي الإله * يُضفي عَلَيَّ سنا رضاه
أغفو فأحلم في رئاه * وأعيش فيه مدى الخلود
( 15 / 3 / 1382 ه - )
بين يدي اللا نهاية
( من الشعر المنثور )
انتفيت
فقدني وجه الأرض
تصاعدت كالدخان
على أمواج الأثير
إلى حيث السعادة والخلود
إلى حيث الشمس الطالعة لا يشوبها سحاب
ولا يحجبها غروب .
وحيث الفضاء الرحب
يملأ بجناحيه الآفاق
فينشر فيها المحبة والسلام
وتشعر الروح بالحرية والانطلاق
من قيود الوهم والخيال .
سرت كالنسيم العليل
حين ينفحه ضوء الفجر
فيهبّ رقيقاً جميلًا
ليوقض الأطيار من الأوطار
والزهور من رقادها
سرت