وقد نظم المقطع الأخير كالآتي :
أم أنّ طول مقام * تحت الثرى والرغام
مُدبَّر أزليُّ * من عند رب الأنامِ
قد أُرسلوا لمكوثٍ * من بعدِ يومِ الحمامِ
( 6 / 10 / 1380 ه - )
حسبي الله
على الله تدبير الأُمور ولا أرى * يداً غير أيديه تُدير شؤوننا
فإنْ كانت الدنيا رخاءً وفسحةً * وفضلًا من الباري يقرُّ عيوننا
ففضل لهُ يستوجب الشكرَ دائماً * مدى الدهر إنْ كانت لدينا عقولنا
وإنْ كانت الدنيا شقاءً وذلةً * وآلامَ عيشٍ تستذيب قلوبَنا
فخالقنا أدرى بما نستحقه * ولم يك مختاراً لنا ما يشيننا
وما دام ربي عالماً بالذي أرى * فلست أرى في الأمر ما قد يضيرنا « 1 »
ورحمة ربي خيرُ حرزٍ وموئلٍ * وخيرُ شفيع عند ذنب يُديننا
فلا تيأسُنْ من فضل ربّي وعفوهِ * فليس سواهُ من رحيمٍ يعيننا
( 11 / 10 / 1380 ه - )
لا تلمني
لا تلمني إن تجد في الوجه حزناً أو عبوسْ * كم يشنُّ الدهرُ ضد النفس من حربٍ ضروسْ
هكذا الإنسان في قبرِ المقادير طريح
هامش
( 1 ) هوّن ما نزل بي أنه بعين الله .