تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
كانت مكرسة بغير ونى * للشكر والزلفى مدى الدهرِ بل لو أنال بقاء مدتها * في سرمد الآباد والعصرِ وأنا بدون ونى أُكررها * شكراً جزيلًا واسع الأُطرِ في كل آنٍ ألفُ محمدة * يعلو تواترها عن الخبر فسلن « 1 » أقوم بشكر واحدة * فضلًا عن المجموع في النظرِ من أنعم الله التي هطلت * فيضاً فأعيت كل مختبرِ وأعود للخسران منقطعاً * وعاجز الشكر في مدى العمرِ
* * *
منها الخفي الذي لا يهتدي أبداً * إليه عقل لبيب غائض الفكرِ « 2 » وبعضها في الأيادي ظاهر علن * وإنها مستمرات مدى العصرِ منها القديم ومنها حادث ولها * آثار حسن يؤدي أعظم الوطر والشكر في دوره منٌّ يجود به * رب العباد على من شاء من بشرِ فكيف نصبو إلى شكر نؤهله * لنعمة الله لولا نعمة القدرِ فعد إلى العجز عن شكر الإله فما * في النفس من طاقة للحمد والشكرِ

فكرة

ستستدرك النفس أحوالها * إذا ما إلهيَ أوحى لها
( من الوحي )
ستسمو وتحرز آمالها * وتنفي لظاها وأوحالها
( من الوحل )
ستشكو إلى الله ما نالها * ليرحم نفساً وأوحالها
( من الوحي )
سيغمر بالنور أوصالها * ويعطف للقلب اوحالها
( من الحال ) ( 10 / 6 / 1402 ه - )
هامش
( 1 ) أي فسوف لن . ( 2 ) جاءت هذه الأبيات تختلف عن سابقاتها في الوزن .