حاشاك أن تنسيْ جهودهم بمنعطف المشاكلْ
* * * * يا أُمة الإسلام لا تعطي الدنا كف الذليلِ
لتواجهي العيش الخسيس بتربة المرعي الوبيلِ
ولتحصدي اللعنات في التاريخ جيلا بعد جيلِ
ولتأخذي اسم الفسوق إزاء إطراء الجليلِ
* * * * ما هكذا يا أُمة الإسلام تُجتاز المشاكل
ما هكذا يحلو الدفاع عن العقيدة والحلائل
في الاستكانة للذاذة واللظى في الكون حاصل
أين الأوامر بالجهاد ؟ أليس في الإسلام عامل ؟
* * * * لِمَ أُمة الإسلام قد ضحّى النبي لنا وجاهد ؟
ولِمَ اكتوى نار المعارك واستقام لها وجالد ؟
فلربما أفنى الجيوش وربما في الحرب عاهد
فلتنظري يا أُمة الإسلام فيما فيه كابد
فلئن يكن قد واجه الإشراك والجهل الحقيرا
فلقد رأينا الشرّ والالحاد والكيد الخطيرا
من كل منحرف الضمير وقائل إفكاً وزورا
لا تقطعي يا أُمة الإسلام في البلوى المسيرا
* * * * قد آن للفجر الجديد بأن يصافح من يجاهد
من يخدم الإسلام بالروح النفيسة والخرائد
مجموعة أشعار الحياة — صفحة 148
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٤٨