تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
قد تساميت للمعالي سريعاً * داس مجداً هام السماوات نعلك « 1 » حاملًا مشعل الشريعة دوماً * وبلقيا ( الحنان ) قد خف حملك لتؤدي رسالتين إلى الكو * ن فيزداد بالتوقد مهلك فبكف الجهاد في دين طه * صار يهدي كل البرية عقلكْ وبكف الأب العطوف تسامى * نحو عليا مفاخر المجد نسلك فعلى الأُنس والسعادة والإ * شراق والبشر والمنى راق فعلك والتهاني لكل قلب خفوق * دام في أفضل السعادة أهلك إنّ مغناك كان بيتاً حراماً * ومن الآن أرخوا : حل شغلك
1388 ( 22 / 2 / 1388 ه - )

في عرس الحسين

بنفس المناسبة ، وهي من لزوم ما لا يلزم :
يا سيداً آباؤه * كانوا ولاة السؤددِ وفاضلًا آلاؤه * أعيت لهاة العددِ وذكر ما امتازا به * عم ثقات البلدِ وهو بإرشاداته * يهدي غواة الجسدِ ويطلب العدل الذي * يعطي حياة الأبدِ فيسمع الكل له * يتلو صلاة المهتدي موفقاً في سعيه * يقفو دعاة الرشد
* * *
هامش
( 1 ) ونعليه على العيوق داس .