قد تساميت للمعالي سريعاً * داس مجداً هام السماوات نعلك « 1 »
حاملًا مشعل الشريعة دوماً * وبلقيا ( الحنان ) قد خف حملك
لتؤدي رسالتين إلى الكو * ن فيزداد بالتوقد مهلك
فبكف الجهاد في دين طه * صار يهدي كل البرية عقلكْ
وبكف الأب العطوف تسامى * نحو عليا مفاخر المجد نسلك
فعلى الأُنس والسعادة والإ * شراق والبشر والمنى راق فعلك
والتهاني لكل قلب خفوق * دام في أفضل السعادة أهلك
إنّ مغناك كان بيتاً حراماً * ومن الآن أرخوا : حل شغلك
1388
( 22 / 2 / 1388 ه - )
في عرس الحسين
بنفس المناسبة ، وهي من لزوم ما لا يلزم :
يا سيداً آباؤه * كانوا ولاة السؤددِ
وفاضلًا آلاؤه * أعيت لهاة العددِ
وذكر ما امتازا به * عم ثقات البلدِ
وهو بإرشاداته * يهدي غواة الجسدِ
ويطلب العدل الذي * يعطي حياة الأبدِ
فيسمع الكل له * يتلو صلاة المهتدي
موفقاً في سعيه * يقفو دعاة الرشد
* * *
هامش
( 1 ) ونعليه على العيوق داس .