ليس ذا حسب ، بل هو ال * شرف السامي يضوع عطفا ولطفا
شرف الفرد أن يذوب امتحاناً * لأُمورٍ في الحق أعلا وأصفى
وإذا كان موكب الفرد في نور * إلهي فمن يدانيه وصفا ؟
كل ذا يقلب المساءة والأحزا * ن سعداً وبهجة ليس تخفا
وتعزي القلوب في سكرة الهم * وتضفي على العواطف سجفا
قد أعدت لتوأمين أطلا * فاعدا لزاخر الهم مرفا
كل حب وكل جهد ثمين * كي يكونا في العز تبراً مصفى
ويكونا للدين أعمدة الحق * ويوم الظهور جنداً وصفا « 1 »
لينالا في ذاته - جل عن و * صف - بجهديهما سروراً ولطفا
لكن الرب قد رأى الحكمة * وهو الحكيم محضاً وصرفا
أن يرى المقتدى على الأرض يسعى * في حياة تجل قدراً ووصفا
واستلام الحبيب منتظر الصدر * ليسعى هناك روحاً مصفى
كي نراه فوق الجنان مطلا * وبصف من الملائك حفا
طأطأت هذه القلوب خشوعاً * ورضا النفس في الجوانح خفا
فهي إذ رحبت بمن قد تبقى * بحياة الهنا وعيش مرفا
* * *
وخصوصاً بواحد التوأمين * الفريد مرأى وعرفا
سعدت ارخو : بحب توأم * جاء في العام نفسه وتوفا
1394
( 25 / 9 / 1394 ه - )
هامش
( 1 ) صفا كأنهم بنيان مرصوص .