تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
ليس ذا حسب ، بل هو ال * شرف السامي يضوع عطفا ولطفا شرف الفرد أن يذوب امتحاناً * لأُمورٍ في الحق أعلا وأصفى وإذا كان موكب الفرد في نور * إلهي فمن يدانيه وصفا ؟ كل ذا يقلب المساءة والأحزا * ن سعداً وبهجة ليس تخفا وتعزي القلوب في سكرة الهم * وتضفي على العواطف سجفا قد أعدت لتوأمين أطلا * فاعدا لزاخر الهم مرفا كل حب وكل جهد ثمين * كي يكونا في العز تبراً مصفى ويكونا للدين أعمدة الحق * ويوم الظهور جنداً وصفا « 1 » لينالا في ذاته - جل عن و * صف - بجهديهما سروراً ولطفا لكن الرب قد رأى الحكمة * وهو الحكيم محضاً وصرفا أن يرى المقتدى على الأرض يسعى * في حياة تجل قدراً ووصفا واستلام الحبيب منتظر الصدر * ليسعى هناك روحاً مصفى كي نراه فوق الجنان مطلا * وبصف من الملائك حفا طأطأت هذه القلوب خشوعاً * ورضا النفس في الجوانح خفا فهي إذ رحبت بمن قد تبقى * بحياة الهنا وعيش مرفا
* * *
وخصوصاً بواحد التوأمين * الفريد مرأى وعرفا سعدت ارخو : بحب توأم * جاء في العام نفسه وتوفا
1394 ( 25 / 9 / 1394 ه - )
هامش
( 1 ) صفا كأنهم بنيان مرصوص .