يعجز القول وصفه ورآه * عند كل الذي أتى فرآهُ
ليس يدري من حسنه ما اعتراه * جل ربي الذي بلطفه « 1 » براهُ
وحباه بعزة وافتنان
طلعة حسنها البديع تلالا * راح يضفي على القلوب ظلالا
وارتفاعاً ونشوة وجلالا * ( هكذا هكذا ، وإلّا فلا لا )
أي حسن يعلو حدود البيان ؟
رقص القلب عند ذكر ختانه * ونهادي يميس في مهر جانهِ
وسرى الوجد طافحاً في كيانه * لوليد سما على أقرانه
وزها ذكره بكل مكان
أي يوم هذا الذي نبتغيه * نشر الحب والسعادة فيهِ
بغلام بنور عيني أقيه * وبنفسي وما احتوت أفتديه
إنه مقصدي ونبع كياني
طهره من على الرسول تجلى * وبنور النبي قد حط رحلا
ليس هذا ( عبد الرسول ) « 2 » تولّى * إن يكن ظن ذاك فالوهم قد لا
يوصل الفرد للهدى والعيان
مصطفى الصدر فاسمعنّ نداه * إن تكن جاهلًا لشاوٍ علاهُ
واستفد من عبيره ونداه * فهو إنس لكل من قد يراهُ
هامش
( 1 ) هكذا وردت في النسخة الواصلة إلينا . والظاهر أن الصحيح : بلطف .
( 2 ) هو الخاتن . وهو من الشيبة المشهورين بهذه الحرفة يومئذ .