أربعة منهم هم أهل بيت علي ( ع ) نفسه ، ولا يبقى إلا النبي ( ص ) ، وهو أولى بانطباق الصفة عليه منهم لأنه خيرهم .
مضافاً إلى أن رسول الله ( ص ) كان يزورهم صباحاً ومساءً ، فيصدق ظاهراً وباطناً ، أن بيت علي ( ع ) هو بيت النبي . ومعه تخرج زوجات النبي ( ص ) يقيناً ، لأنهن غير ساكنات في بيت علي ( ع ) ، كما أننا يمكن أن ندخل التسعة المعصومين مجازاً في الدرجة الثانية بعد أهل الكساء . وأنا أعتقد أن بيت علي ( ع ) بيت واحد ، أي غرفة واحدة يسكنون كلهم فيها ( في المدينة ) . ويقرب ذلك طريقة زواجه سلام الله عليه ، ومقدار الزهد المدقع الذي تزوج به ، وإنما اكتسب أهميته معنوياً لا مادياً .
فإن قلت : فماذا نقول في قوله ( ص ) :
( سلمان منا أهل البيت ) ؟
قلنا : إنه من أهل البيت إلحاقاً وتنزيلًا ، أياً كان البيت المقصود .
شذرات من فلسفة تأريخ الحسين ( ع ) — صفحة 62
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٦٢