القناديل ، لكي لا يراها أحد من الرجال « 1 » .
ثانياً : ما نقل عن العقد الفريد في قصة طويلة وفيها : أن رجلًا خطبها من أبيها فزجره لوضاعته ويبدو أنه الأشعث بن قيس « 2 » .
ثالثاً : ما نقل من زواجها بعبد الله بن جعفر « 3 » ، فإنه زواج مبكر والظاهر أنه كان في حياة أبيها .
رابعاً : ما روي أنها كانت ضمن المشيعين في الليل لنعش أمها الزهراء ( س ) « 4 » ) ، وأذن أمير المؤمنين ( ع ) للمشيعين بالانصراف فانصرفوا وألقت زينب ( س ) بنفسها على قبر أمها ولم تنصرف .
خامساً : ما روي من أنها روت عن أمها ( س ) بعض الروايات حتى عدت من رواة أمها « 5 » . ولا أقل انها روت الوديعة للحسين ( ع ) عن والدتها ، وهي قولها ( س ) : ( قبلية في صدره وشميه في نحره ) .
سادساً : ما روي عن دخولها على أخيها الحسن ( ع ) حال احتضاره ، وفي
هامش
( 1 ) وفيات الأئمة ص 436 .
( 2 ) أنظر لسان العرب ج 13 ص 59 .
( 3 ) الأعلام للزركلي ج 3 ص 66 .
( 4 ) أنظر نحوه في روضة الواعظين ص 152 ، البحار ج 43 ص 192 ، اللمعة البيضاء ص 869 .
( 5 ) أنظر معجم رجال الحديث ج 24 ص 219 ، المجدي في أنساب الطالبيين لعلي بن محمد العلوي ص 18 . وفي ذلك يقول المؤلف النقدي :روت عن أمها الزهرا علوماً * بها وصلت إلى حد الكمال
مقاماً لم يكن تحتاج فيه إلى * تعليم علم أو سؤال
ونالت رتبة في الفخر عنها * تأخرت الأواخر والأوالي
فلو لا أمها الزهراء سادت * نساء العالمين بلا جدال.