تكن قد ذكرت قبل ذلك . وفي القرآن وغيره عدد من هذا الأسلوب ، كما في قوله تعالى : وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ « 1 » وقوله تعالى : وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ « 2 » . ومساعدة الشيطان اليهود في قتل زكريا بعد أن دخل في جذع شجرة أجوف كما ورد ذلك في بعض الروايات « 3 » ، ونحو ذلك من الأمور .
والأمر هنا يمكن أن يكون كذلك فإن هذه الشخصية وهي زينب ( س ) تذكر في مورد الأهمية والتركيز لا في غيره ، احتراماً لها وصوناً لذكرها عن الابتذال .
خامساً : إن المروي أنها ولدت للعام الخامس أو السادس للهجرة . إذن ، فهي كانت طفلة عند وفاة جدها وعند وفاة أمها وولادة أخيها وإسقاط الجنين . وكذلك لدى التصدق على المسكين واليتيم والأسير . والطفلة لا تذكر في التأريخ أكيداً .
نعم ، كانت عند وفاة أبيها وأخيها الحسن كبيرة ، ونتوقع أن يكون لها دور قليل أو كثير . وسنجد بعد قليل أنه قد روي وجودها في كل ذلك بالرغم من قلته وتلك القلة ناتجة من الأسباب السابقة .
وأما الأجوبة الخاصة في الموارد :
أولًا : ما ورد أنها إذا أرادت أن تزور المسجد في الكوفة أو في المدينة ، وفي رواية : إذا أرادت أن تزور قبر جدها ، يذهب أبوها بنفسه ويخفت ضوء
هامش
( 1 ) يوسف 25 .
( 2 ) البقرة 251 .
( 3 ) أنظر زاد المسير لابن الجوزي ج 5 ص 7 . .