موجب لتكامل كل الذات .
الأمر الخامس : إن الهدف من القسم السابق محدد وهو معرفة واستيعاب علم محدد ونحو ذلك . في حين أن هذا القسم هدفه غير محدد بل هو يصعد في مدارج الكمال دائماً . والكمال لانهائي ، فهو يستمر بالصعود ، في مدارج رحمة الله سبحانه بلا انقطاع .
الأمر السادس : إن ما يستطيع أن يناله الفرد في القسم السابق هو من الرحمة العامة الموزعة بين كل الخلق ، وإنما ينالها الفرد بمقدماتها العقلية .
وأما ما يستطيع أن يناله الفرد في العمل من هذا القسم فهو الرحمة الخاصة التي لا تنال عادة إلَّا من المتكاملين من الناس .
فقه الأخلاق — صفحة 204
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢٠٤