رابعاً : نبي الإسلام كذلك ( ص ) .
خامساً : الأئمة المعصومون سلام الله عليهم .
سادساً : الفقهاء العاملون جيلًا بعد جيل من أجيال الإسلام .
سابعاً : المؤلفون لكتب الهداية الدينية بغض النظر عن موضوعها سواء كان تاريخياً أو فقهياً أو تفسيراً أو حديثاً أو غيرها .
ثامناً : أي آمر بالمعروف أو ناه عن المنكر في حوادث جزئية مشتتة . وهو الفهم التقليدي له .
تاسعاً : أي شهير أو أمير أو مدير خطرت في ذهنه فكرة راجحة دينياً وإنسانياً ، فطبقها على فرد أو جماعة .
عاشراً : العقل ، باعتبار ما ورد أنه نبي من الداخل .
حادي عشر : الإلهام لأولئك الصفوة من المقربين الذين يشعرون به .
ثاني عشر : جبرائيل سلام الله عليه ، بصفته محدثاً للنبي وغيره .
ثالث عشر : أي شيء من الخلق بصفته مصدراً للعبرة والهداية ، طبقاً لقوله تعالى : وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ . وقوله تعالى سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ . غير أن الأمر هنا إنما هو بلسان الحال لا بلسان المقال .
لا يختلف في ذلك أرض عن السماء وحيوان عن جماد . كما قال الشاعر :
وفي كل شيء له آية * تدل على أنه الواحد