درجة من الكمال استحق الدرجة التي تليها .
فإذا علمنا أيضاً أن من جملة زكاة الأعمال ، هو أداء زكاة المال اقتصادياً ، عرفنا مدى ارتباط زكاة المال بزكاة النفس ، إلى حد يمكن القول إن من وجد آثارها في نفسه ، فمعناه أن زكاته مقبولة ومبرورة ، وأما إذا لم يجد آثارها في نفسه فهي مجزية ، ولكنها غير مقبولة .
تماماً كالصلاة التي ورد أنها تنهي صاحبها عن الفحشاء والمنكر . فإن وجد آثارها في نفسه فهي مقبولة مبرورة ، وإلا فهي مجزية ولكنها غير مقبولة .
فقه الأخلاق — صفحة 12
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٢