3 . الطهارة الحدثية الناتجة عن الوضوء .
وقد عرفنا في المصدر المشار إليه أن لها جهة حكمية ومعنوية معا . فالجهة الحكمية هي جواز الدخول في الصلاة ، والمعنوية هي نورانية النفس التي تحصل بالوضوء . وقد نص عليها بعض الأخبار : ( الوضوء على وضوء نور على نور ) « 1 » .
وهي تحصل ، بارتفاع الحدث الأصغر ، باصطلاح الفقهاء . وهو مسببات أو موجبات الوضوء .
4 . الطهارة الحدثية من الحدث الأكبر وهي الناتجة عن الغسل . ومنها قوله تعالى : ( وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ ) « 2 » .
5 . انقطاع دم الحيض ، فإنه من معاني الطهارة في اللغة ، ومنه قوله تعالى : ( وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ ) « 3 » .
6 . الاستنجاء من البول والغائط ، فإنه من معاني الطهارة لغة . منه قوله تعالى : ( إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) « 4 » .
بقرينة ما ورد من مورد نزولها .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 1 م 1 - الباب 8 من أبواب الوضوء - حديث 8 .
( 2 ) سورة المائدة - آية 6 .
( 3 ) سورة البقرة - آية 222 .
( 4 ) سورة البقرة - آية 222 .