ويقابل النوع الأول من التوحيد : الشرك الجلي وهو على أنواع :
أولا : التعطيل ، وهو الاعتقاد بعدم وجود أي خالق لهذا الكون الموجود .
ثانيا : الاعتقاد بوجود خالق غير الله سبحانه .
ثالثا : الاعتقاد بوجود إلهين .
رابعا : الاعتقاد بوجود عدد من الآلهة .
خامسا : الاعتقاد بتعدد الذات الإلهية أو الصفات ، بما في ذلك الإيمان بالأب والابن وروح القدس « 1 » التي تعود في نظرهم إلى تقسيم الذات الإلهية ، ومن ذلك القول بقدم الصفات الثمانية بإزاء قدم الذات منذ الأزل « 2 » .
سادسا : الشرك في العبادات ، ومؤداه : الاعتقاد بوجود معبود غير الله سبحانه يستحق العبادة . وقد كان من البشر من يعبد بعض الأجرام السماوية أو بعض الحيوانات .
سابعا : شرك الطاعة ، وهو الاعتقاد بلزوم طاعة مستقلة عن طاعة الله عز وجل ، أو بتعبير آخر : طاعة غير الله وغير من أمر الله سبحانه بطاعته . ومن ذلك عبادة الطواغيت والظالمين والشياطين . بمعنى طاعتهم في عصيان الله عز وجل . أو قل ، تفضيل طاعتهم على طاعة الله سبحانه .
ومن هنا ورد عن الشياطين في القرآن الكريم : ( وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ
هامش
( 1 ) وهو ما يعتقده النصارى كما في قوله تعالى ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ) المائدة آية 17 و 72 وقوله تعالى ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَة . . . ) المائدة آية 73 .
( 2 ) وهو قول الأشاعرة انظر كتاب الفرق بين الفرق للبغدادي ص 334 .