غَبَرَ « 1 » إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد نَبِيِّنَا وَآلِهِ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ . وَصَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، وَأَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، صَلَاةً تَبْلُغُنَا بَرَكَتُهَا ، وَيَنَالُنَا نَفْعُهَا ، وَيُسْتَجَابُ لَنَا دُعَاؤُنَا ، إنَّكَ أكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إلَيْهِ وَأكْفَى مَنْ تُوُكِّلَ عَلَيْهِ وَأَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ . « 2 » .
الفقرة ( 10 ) في بعض أدعية السحر
التي يفترض بها أن تقرأ قبل الفجر ، من أول يوم من أيام شهر رمضان المبارك إلى آخره .
وهي أدعية كثيرة ومطولة ، أهمها وأطولها الدعاء الذي علمه الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) لأبي حمزة الثمالي ( رحمه الله ) . ومن هنا يدعى بدعاء أبي حمزة ولا يمكن إيراده الآن . وإنما نذكر فيما يلي بعض النماذج المختصرة نسبياً ، من أدعية السحر :
الدعاء الأول : يسمى بدعاء البهاء ، وهو مروي عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) :
اللّهُمَّ انّي اسْالُكَ مِنْ بَهائِكَ بِابْهاهُ وَكُلُّ بَهائِكَ بَهِىٌّ ، اللّهُمَّ انّي اسْالُكَ بِبَهائِكَ كُلِّهِ ، اللّهُمَّ انّي اسْالُكَ مِنْ جَمالِكَ بِاجْمَلِهِ وَكُلُّ جَمالِكَ جَميلٌ ، اللّهُمَّ انّي اسْالُكَ بِجَمالِكَ كُلِّهِ .
هامش
( 1 ) غبر : غبوراً : مكث وبقى . ( أقرب الموارد م 2 ص 858 . مادة غبر ) .
( 2 ) الصحيفة السجادية . دعاء رقم 45 . ص 233 . ط بغداد لسنة 1988 .