عللهم الروحية . فإن لم تشف بتلك الأدوية فآخر الدواء الكيّ ، فلا بدّ من دخول النار - والعياذ باللَّه - للتصفية مع الإمكان ، وإلّا فللقرار فيها . فالنار بالنسبة إلى أهل العصيان من المؤمنين لطف وعناية وطريق إلى جوار اللَّه ، وبالنسبة إلى الكفّار وأصحاب النار جزاء وغاية ، فهم أصحاب النار ومأويهم النار وهم ناريّون لهَبيّون مصيرهم النار
وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ . . .
« 1 » الآية .
هذا بعض الكلام في مسألة الجبر والقدر حسبما يناسب المقام .
والحمد للَّهأوّلًا وآخراً وظاهراً وباطناً .
وقد وقع الفراغ عن تبييضه يوم الخميس
لخمس بقين من شهر اللَّه المبارك سنة 1371 في مدينة همدان .
هامش
( 1 ) - الأعراف ( 7 ) : 179 .