الإنسان الناقص الكثير المتكثّر المتغيّر المتصرّم ذاتاً وصفاتاً وربّ الأرباب البسيط الذات والصفات ! ؟ وما قد يتوهّم أنّه يلزم من ذلك قصور في قدرته تعالى ومغلولية يده « 1 » ، فاسد سيأتي ما يدفعه .
ومنها : أنّ حقيقة الوجود ذاتها عين منشأية الآثار ، ولا يمكن سلب الأثر مطلقاً عن ذاته لمساوقته لسلب ذاته ، فلا يمكن أن يكون موجود مسلوباً عنه الآثار ، بل سلب الأثر عن وجود مستلزم لسلبه عن كافّة الوجودات حتّى وجود الواجب لبساطة حقيقة الوجود واشتراكه المعنوي ، فتدبّر جيّداً .
هامش
( 1 ) - المطالب العالية 4 : 389 ؛ انظر نقد المحصّل : 300 ؛ كشف المراد : 116 و 283 ؛ شرح المواقف 8 : 49 - 61 .