البارحة حتّى الصباح » بالجرّ لا يفهم منه إلّاما فهم من « نمت البارحة إلى الصباح » ، كما هو كذلك في قوله :
كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ . . .
إلى آخره .
نعم استعمالها في غير الغاية كثير ، ولعلّه صار منشأً للاشتباه حتّى ادّعى بعضهم فيها الإجماع على الدخول « 1 » .
هامش
( 1 ) - انظر مغني اللبيب 1 : 168 ؛ مطارح الأنظار 2 : 96 .