قال في « المستند » : وتوجيه كون العلم بالفرائض نصف العلم باختصاصه بإحدى حالتي الإنسان من الحيوة و الممات ، أو بكونه أحد سببي الملك من الاضطراري و الأعم ، أو أحد قسمي العلم ممّا يكون المقصود بالذات فيه التعليم و التعلّم و العمل تابع وعكسه ، أو باعتبار ثوابه ، أو لإيجابه وضع الإمامة في موضعها الموجب لتمامية العلم ، أو لتوقّفه على مشقّة عظيمة وتكلّف لا يقبله الأذهان السليمة و إن كان أخيرها أولاها ، انتهى .
و محتمل است كه مراد از فرائضى كه در اين روايات است علم به احكام تكليفيه باشد كه علم به احكام تكليفيه نصف علم است و نصف ديگر آن علم به اصول دين و به عقائد حقه بوده باشد .
امر دوم در بيان آن كه نسب و رحم كه به مقتضاى آيهء مباركهء وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ
موجب توارث است ، تا چه اندازه از قرابت است ؟
بدان كه معلوم خواهد شد - ان شاء اللَّه تعالى - كه از براى ورّاث نسبى ميت ، سه طبقه است :
طبقهء اولى دو صنفند : يك صنف خصوص پدر و مادر ، و صنف ديگر اولاد ميت و إن نَزَلوا ؛ هرچند اولاد به ده واسطه به ميت برسند ، به شرط نبودن ولدى اقرب از آنها .
طبقهء ثانيه نيز دو صنفند : يك صنف جد و جدهء ميت و ان عَلَوا ، صنف ديگر اخوه و اخوات و اولاد اخوه و اخوات و إن نَزَلوا ؛ هرچند جد و جده و اولاد اخوه و اخوات به ده واسطه به ميت برسند ، به شرط نبودن اقربى از صنف خودشان هرچند در صنف ديگر اقربى بوده باشد ، پس ابعد از صنفى با اقرب از صنف ديگر ارث مىبرد نه با اقرب از صنف خود .
طبقهء ثالثه صنف واحدند كه اعمام و عمّات و اخوال و خالات ميت و اولاد آنها بوده باشند ؛ هرچند خود اعمام و عمّات و اخوال و خالات به ده واسطه به ميت برسند به شرط نبودن عمو يا عمه يا خالو يا خالهء اقرب از آنها .