اما مقدمه در بيان سه امر است :
امر اول در ذكر بعضى از روايات شريفه در فضيلت علم به فرائض .
بدان كه علم به فرائض از اهم علوم دينيه است و بسيارى از احكام آن را خداوند عزت در قرآن مجيد بيان فرموده مخصوصاً در سورهء مباركهء نساء ، و در روايات شريفه ترغيب فرمودهاند به تعليم و تعلّم آن .
في « المسالك » : روي : « أنّ ثواب مسألة من الفرائض ثواب عشرة من غيرها » .
وفي « المبسوط » : عن عبداللَّه بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : « تعلّموا القرآن وعلّموه الناس ، وتعلّموا الفرائض وعلّموها الناس فإنّي امرء مقبوض ، وسيقبض العلم ويظهر الفتن حتّى يختلف الرجلان في الفريضة ولا يجدان من يفصل بينهما » انتهى .
قال في « المستند » : قيل : وذلك لابتناء مسائل الفرائض على اصول غير عقلية وعدم اشتمال القرآن على جميعها ، انتهى .
وفي « المبسوط » أيضاً : وروي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم : « تعلّموا الفرائض وعلّموها الناس ؛ فإنّها نصف العلم و هو ينسى ، و هو أوّل ما ينتزع من امّتي » انتهى .