عليك سلام الله قيس بن عاصم ورحمته ما شاء أن يترحما
سلام امرئ جللته منك نعمة * إذا زار عن شحط بلادك سلما
فما كان قيس هلكه هلك واحد * ولكنه بنيان قوم تهدما
[ قال المرتضى رضي الله عنه ] . . ذاكرني بعض الأصدقاء بقول أبي دهبل الجمحي وهو
يعني ناقته
وأبرزتها من بطن مكة عندما * أصات المنادي بالصلاة فأعتما ( 1 )
وسألني إجازة هذا البيت بأبيات تنضم إليه وأجعل الكناية فيه كأنها كناية عن
امرأة لا عن ناقة فقلت في الحال
فطيب رياها المقام وضوأت بإشراقها بين الحطيم وزمزما
هامش
( 1 ) قوله وأبرزتها من بطن مكة الخ هو من أبيات حسان أولها
ألا علق القلب المتيم كلما * لجاجا ولم يلزم من الحب ملزما
خرجت بها من بطن مكة بعدما * أصات المنادي بالصلاة وأعتما
فما نام من راع ولا ارتد سامر * من الحي حتى جاوزت بي يلملما
ومرت ببطن البيت تهوي كأنما * تبادر بالإدلاج نهبا مقسما
أجازت على البزواء والليل كاسر * جناحين بالبزواء وردا وأدهما
الخ الأبيات فقال له موسى بن يعقوب ما كنت الا على الريح فقال يا أبن أخي ان عمك
كان إذا هم فعل وهي الحاجة