تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
فسمي الحارث الحوفزان . . وقال سوار بن حيان المنقري في ذلك ونحن حفزنا الحوفزان بطعنة * سقته نجيعا من دم الجوف أشكلا وحمران قسرا أنزلته رماحنا * يعالج غلا في ذراعيه مقفلا وفي يوم جدود يقول قيس بن عاصم جزا الله يربوعا بأسوإ سعيها * إذا ذكرت في النائبات أمورها ويوم جدود قد فضحتم ذماركم * وسالمتم والخيل تدمي نحورها ستحطم سعد والرباب أنوفكم * كما حز في أنف القضيب جريرها - القضيب - الناقة المقتضبة الصعبة . . وفي قيس يقول عبدة بن الطبيب ( 1 )
هامش
( 1 ) قوله يقول عبدة بن الطبيب . . قلت سبب هذه الأبيات ان عبدة وقيسا كان بينهما لحاء فهجره قيس بن عاصم ثم حمل عبدة دما في قومه ثم خرج يسأل فيما تحمله فجمع إبلا ومر به قيس بن عاصم وهو يسأل في تمام الدية وقال فيم يسأل عبدة فأخبر فساق إليه الدية كاملة من ماله وقال قولوا له ليستنفع بما صار إليه وليسق هذه إلى القوم فقال عبدة أما والله لولا أن يكون صلحي إياه بعقب هذا الفعل عارا علي لصالحته ولكني أنصرف إلى قومي ثم أعود فأصالحه ومضى بالإبل ثم عاد فوجد قيسا قد مات فوقف على قبره وأنشد الأبيات