اسم ظاهر شود ، و آن صورت غير مجعول است ؛ چه آنكه استعداداتِ خاصِ اعيان غير مجعولاند بلامجعولية أسمائه تعالى و الأسماء أيضاً غير مجعولة بلا مجعولية الحقيقة المقدّسة الإلهية . و في الأحاديث الولوية : « مَنْ خَلَقَهُ اللَّه شَقيّاً لا يَصيرُ سعيداً ، ومَن خَلَقَهُ سعيداً لا يَصيرُ شقيّاً . » مراد از « خلق » تقدير است ؛ و خَلَقَه ، أي قدَّره . شيخ اكبر در « فصّ لوطي » از كتاب فصوص الحكم گفته است :
فمن كان مؤمناً في ثبوت عينه . . . ظهر بتلك الصورة في حال وجوده . و قد علم اللَّه ذلك منه أنّه هكذا يكون ؛ فلذلك قال :
وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
« 1 » .
فلمّا قال مثْل هذا ، قال أيضاً :
ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ
« 2 » لأنّ قولي على حدّ علمي في خلقي .
وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
« 3 » . أي ، ما قدَّرت عليهم الكفر الذي يشقيهم ، ثمّ طلبتهم بما ليس في وسعهم أن يأتوا به ؛ بل ما عاملناهم إلا بحسب ما علمناهم « 4 » .
و في « الفصّ العزيري » :
فسرُّ القَدَر من أجلّ العلوم ؛ فلا يُفهِّمه اللَّه تعالى إلا لِمن اختصّه بالمعرفة التامّة . فالعلم به يُعطي الراحة الكلّية للعالم به ؛ ويعطي العذاب الأليم للعالم به أيضاً ؛ فهو يعطي النقيضين « 5 » .
هامش
( 1 ) - القلم ( 68 ) : 7 .
( 2 ) - ق ( 50 ) : 29 .
( 3 ) - ق ( 50 ) : 29 .
( 4 ) - فصوص الحكم ، ص 130 ، فصّ لوطي .
( 5 ) - فصوص الحكم ، ص 132 ، فصّ عزيري .