نور [ 12 ] : في أنّ حقائق الأعيان الثابتة غير حاجبة عن الظهور 63
نور [ 13 ] : في أنّ النظر إلى جهة التنزيه أنسب لحال السالك وأبعد عن الخطرات 64
نور [ 14 ] : في سرّ إباء الأنبياء والأولياء عن إظهار المعجزات والكرامات 65
نور [ 15 ] : في إشارة إلى بعض حقائق يمكن فهمها بعد معرفة حقيقة الظهور الذاتي 66
نور [ 16 ] : في حقيقة النبوّة في النشأة الغيبية 67
نور [ 17 ] : في ذكر أوّل من قبل الولاية الباطنية ومن انتهى الأمر إليه 68
نور [ 18 ] : في وجه حمل الإنسان للأمانة الإلهية 69
نور [ 19 ] : في نبوّة الإنسان الكامل والمقامات الثلاثة للإنباء 70
نور [ 20 ] : في كلام الحكيم القمشهاي في الأعيان الثابتة 71
نور [ 21 ] : في نقد كلام الحكيم القمشهاي وبيان الحقّ في المسألة 72
المصباح الثاني : سرّ الخلافة والنبوّة والولاية في النشأة الغيبية
وفيه مطالع :
مطلع [ 1 ] : في أنّ الحقيقة العقلية هي التعيّن الأوّل لحضرة المشيئة المطلقة 75
مطلع [ 2 ] : في إشارة إلى أنّ تعيّن روحانية المعصومين ( ع ) تعيّن عقلي 78
في تفسير رواية الكافي الدالّة على أنّ اللَّه تعالى كان إذ لا كان . . . 79
مطلع [ 3 ] : في اختلاف الحكماء والعرفاء في كيفية الصدور وتعيّن أوّل ما صدر 82
مطلع [ 4 ] : في الجمع بين كلام الفريقين 84
مطلع [ 5 ] : في نقد كلام المحقّق القونوي في التعبير بالصدور 85
مطلع [ 6 ] : في شهود الكثرد والوحدة معاً ومظهر « الحكم العدل » 86
مطلع [ 7 ] : في أنّ الحقيقة العقلية جهة وحدة العالم والعالم جهة كثرتها 88
نصيحة لمن يريد فهم الإلهيات 89
مطلع [ 8 ] : في كيفية إحاطة العقل المجرّد على ما دونه من الملك والملكوت 90
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 ) — صفحة الفهارس 197
مساهمون: السيد الخميني
صالفهارس ١٩٧