« تو را ز كنگرهء عرش مىزنند صفير * ندانمت كه در اين دامگه چه افتادست » « 1 »
مصباح [ 47 ] : [ برهان القاضي سعيد على أنّ الحقائق البسيطة على هيئة الاستدارة ]
قد وقع في كلام معلّم الصناعة ، الحكيم أرسطاطاليس ، أنّ الحقائق البسيطة على هيئة استدارة حقيقيّة « 2 » . وبرهن عليه العارف الجليل ، قاضي سعيد القمّي - رضوان اللَّه عليه - قال في « البوارق الملكوتية » :
الحقائق البسيطة ، سواء كانت عقلية أو غيرها ، تقتضي بذاتها لاستدارة حقيقته ، على حسب سعة الدرجة وضيقها ؛ وكلٌّ يعمل على شاكلتها .
وذلك لأنّ نسبتها إلى ما دونها ممّا في حيطتها لا يختلف بجهة دون جهة ؛ فلو كان غير مستديرة ، لاختلف النسبة ، هذا خلف لا يمكن « 3 » ، انتهى .
وهذا مرقاة لفهم حقائق الأسماء الإلهيّة ، وإن كان الفرق بينهما ثابتاً ؛ كما أشرنا إليه .
هذا الذي أشرنا إليه أنموذج لأرباب الأسرار . وإيّاك وأن تهتك سترها عند الأغيار .
مصباح [ 48 ] : [ في تفسير النبوّة الحقيقية المطلقة ]
إنّ النبوّة الحقيقيّة المطلقة ، هي إظهار ما في غيب الغيوب في الحضرة الواحديّة حسب استعدادات المظاهر بحسب التعليم الحقيقي والإنباء الذاتي ،
هامش
( 1 ) - ديوان حافظ : 90 ، غزل 23 .
( 2 ) - أثولوجيا : 64 و 196 و 224 ؛ الحكمة المتعالية 5 : 240 .
( 3 ) - الأربعينيات لكشف أنوار القدسيات ، الطلائع والبوارق : 247 .