مصباح [ 32 ] : [ في تعيّن كلّ صفة بصورة واقتضاء كلّ اسم لازماً ]
إذا تمّ ظهور عالم الأسماء والصفات ووقعت الكثرة الأسمائيّة - كم شئت - بظهور الفيض الأقدس في كسوتها ، فتحت أبواب صور الأسماء الإلهيّة ، حضرة الأعيان الثابتة في النشأة العلميّة ، واللوازم الأسمائيّة في الحضرة الواحديّة ؛ فتعيّن كلّ صفة بصورة ، واقتضى كلّ اسم لازماً ، حسب مقام ذاته ، من اللطف والقهر والجلال والجمال والبساطة والتركيب والأوّليّة والآخريّة والظاهريّة والباطنيّة .
مصباح [ 33 ] : [ العين الثابتة للإنسان الكامل أوّل ظهور في نشأة الأعيان الثابتة ]
أوّل اسم اقتضى ذلك ، هو الاسم « اللَّه » الأعظم ، ربّ العين الثابتة المحمّديّة ( ص ) ، حضرة الجامعة للحقائق « 1 » الأسمائيّة ؛ فظهرت بصورة العين الثابتة المحمّديّة ( ص ) في النشأة العلميّة ؛ فحصل الارتباط ؛ أي ارتباط الظاهر والمظهر والروح والقالب والبطون والظهور ، فالعين الثابت للإنسان الكامل أوّل ظهور في نشأة الأعيان الثابتة ومفتاح مفاتيح سائر الخزائن الإلهيّة والكنوز المختفية الربّانيّة بواسطة الحبّ الذاتي في الحضرة الالوهيّة .
مصباح [ 34 ] : [ في خلافة العين الثابتة الإنسانية على جميع الأعيان ]
ظهور سائر اللوازم الأسمائيّة في الحضرة الأعيان بتوسّط العين الثابتة الإنسانيّة ؛ كما أنّ ظهور أربابها في الحضرة الأسمائيّة بتوسّط ربّها ؛ أي الاسم
هامش
( 1 ) - في نسخة الأصل : « لحقائق » .