الأعظم ، أي الاسم « 1 » « اللَّه » بحسب مقام تعيّنه ، باستجماع جميع الأسماء والصفات وظهوره في جميع المظاهر والآيات ؛ فإنّ التعيّن الأوّل للحقيقة اللامتعيّنة هو كلّ التعيّنات والظهورات ، ولا يرتبط واحد من الأسماء والصفات بهذا الفيض الأقدس إلّابتوسّط الاسم الأعظم على الترتيب المنسَّق ؛ كلٌّ حسب مقامه الخاصّ به .
مصباح [ 11 ] : [ في أوّل ما ظهر من مظاهر الاسم الأعظم ]
أوّل ما ظهر من مظاهر الاسم الأعظم مقام الرحمانيّة والرحيميّة الذاتيتين .
وهما من الأسماء الجماليّة الشاملة على كلّ الأسماء ؛ ولهذا سبقت رحمته غضبه « 2 » . وبعدهما الأسماء الاخر من الأسماء الجلاليّة على حسب مقاماتها .
مصباح [ 12 ] : [ في القول في كيفية الخلافة ]
هذه الخلافة هي الخلافة في الظهور والإفاضة والتعيّن بالأسماء والاتّصاف بالصفات من الجمال والجلال ، لاستهلاك التعيّنات الصفاتيّة والأسمائيّة في الحضرة المستخلف عنه واندكاك كلّ الإنّيّات في مقام غيبه وعدم الحكم لواحد منها وعدم الظهور لها .
هامش
( 1 ) - تصدير الاسم ب « الألف » و « اللام » كلّما وقع ، بواسطة أنّ الاسم هو اللَّه تعالى ، فما بعدهبيان له . منه عفي عنه .
( 2 ) - علم اليقين 1 : 57 ؛ بحار الأنوار 87 : 158 / 10 ؛ كنز العمّال 9 : 230 / 25783 .