منبسط » و « مشيّت فعليه » و « نَفَس رحمانى » و « حق مخلوق به » باشد ، اختلاف كردهاند . قاطبهء حكماى قبل از صدر المتألهين صادر اول را « عقل اول » ، و عرفا آن را « وجود منبسط » و رحمتِ واسعهء الهيه و « رحمت امتنانيه » مىدانند ؛ و هر يك جهت اثبات نظر خود دلايلى ذكر كردهاند كه اغلب آن دلايل قابل مناقشه است .
مصنّف محقّق قدس سره بعد از نقل مورد اختلاف اين دو طايفه از حكما و عرفا ، از نصوص شيخ محقق ، صدرالدين رومى قونوى ، نقل كردهاند :
والحقّ ، سبحانه ، من حيث وحدة وجوده لم يصدر عنه إلّاواحد ، لاستحالة إظهار الواحد وإيجاده من حيث كونه واحداً ما هو أكثر من واحد . لكن ذلك الواحد عندنا ما هو الوجود العامّ المفاض على أعيان المكوّنات ؛ و ما وجد منها و ما لم يوجد ممّا سبق العلم بوجوده ، و هذا الوجود مشترك بين القلم الأعلى . . . و بين سائر الموجودات « 1 » . ثمّ قال قدس سره :
وقال به مثل المقالة في مفتاح الغيب و الوجود « 2 » .
مؤلف محقق در « مطلع چهارم » فرمودهاند :
قد حان حين أداء ما فرض علينا به حكم الجامعة العلمية و العرفانية و الأخوة الإيمانية بإلقاء الحجاب عن وجه مطلوبهم « 3 » .
منظور از القاء حجاب توجيه وجيه و جمع بين اقوال عرفاى شامخين و
هامش
( 1 ) - النصوص ، ص 74 ، نصّ 20 .
( 2 ) - مفتاح الغيب ، ص 20 - 21 ، فصل شريف .
( 3 ) - مصباح الهداية إلى الخلافة و الولاية ، ص 65 ، المشكاة الثانية ، المصباح الثاني ، المطلع 4 .