معقوليتْ در خارج تحقق نمىيابند ، و لها الأثر و الحكم فيما له وجود عيني « 1 » .
قال الإمام العارف في « المطلع الثالث » من « المصباح الثاني » :
هل بلغك اختلاف ظاهر كلمات الحكماء المتأ لّهين و الفلاسفة الأقدمين ؟
محقّقان از عرفا و كمّل صوفيه و غوّاصان درياى معرفت از حكما متفق القولاند كه اولين صادر و نخستين جلوهء حق در مراتب كونيه و درجات وجوديه واحد است ؛ و صدور كثير در مرتبهء واحده موجب كثرت در مبدأ المبادى است ؛ با اذعان و اتفاق بر اينكه صادر نخست مشتمل است بر جميع كمالات مادون ، و مظهر است جميع أسماء و صفات حق را « 2 » ، و فيض وجود از او به كاينات مىرسد ، كه فرمود : « نَحْنُ السَّابِقونَ الآخِرونَ » يا « نحن الآخرون السابقون » . فهو الإنسان الحادث الأزلي ، و النشء الدائم الأبدي . و لسان مرتبهء اين حقيقت : « كُنْتُ نبيّاً وآدمُ بَيْنَ الماء و الطِّينِ » .
مصنّف محقّق در مقام تحقيق حقيقت نبوت و ولايت قبل از تعيّن خلقى و بعد از ظهور در مراتب غيب ، يعنى عالم جبروت و ملكوت ، ثمّ الظهور في عالم الشهادة ، و الرجوع إلى ما بدأ منه ، والولوج فىالمرتبة الواحدية
( قابَ قَوْسَيْنِ )
و الأحدية
( أَوْ أَدْنى )
، در اين رسالهء مختصر ، كه در عين حال مشتمل بر امهات مباحث ولايت و نبوت اعم از نبوت تعريفى و تشريعى است ، همراه با ذكر
هامش
( 1 ) - فصوص الحكم ، ص 51 ، فصّ آدمي .
( 2 ) - جز برخى از أسماء كه حاكم بر مظهر موجود در عالم ماده مىباشند . لذا افضل كايناتموجودى است كه مظهر جميع أسماء و صفات است ، و از اين رو اكمل كاينات حقيقت محمديه است كه جامع جميع حضرات از جمله حضرت « شهادت » است .