عاصم من الخطأ و العصيان ؛ و هذا كأوامر اللَّه وخطاباته للمكلّفين . و مراد از اين كلام اوامر تشريعيه است .
حقيقت وحى از انواع كلام الهى است ، و داراى درجات و اقسامى است :
وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا
« 1 » .
حقيقت وحى از غيبِ وجود بر سه قسم است . مرتبهء اعلاى آن از ناحيهء وصول مخاطب به مقام وحدت است ، كه تحقق اين مقام از ناحيهء خرق حجب نورى و سبحات وجه الحق و استماع كلام حق بدون واسطه است ، بعد از فناى در وحدت و تحقق به وجود حقانى در مقام بقا بعد از فنائين و صحو ثانى ؛ و يوحي إليه من دون حجاب و واسطة . در كريمهء
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
« 2 » ، و در آيهء مباركهء
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
« 3 » اين حقيقت براى ابناء تحقيق و اهل حق صريحاً ، و براى هوشمندان صومعهء ملكوتى تلويحاً ، بيان شده است . در ازل الآزال جميع حقايقِ خاصِ ختمِ انبيا و اوليا - عليهمالسلام - و نيز احكام نبوت تشريعية دفعتاً بر كتاب استعداد آن حضرت نازل گرديد . و پس از عروج آن وجود حقانىِ جامع كافّهء درجاتِ مُلك و ملكوت و همهء فعليات جبروت در مقام قرب تام ، و ولوجِ حضرتش در واحديت و مظهريت جميع أسماء الهيه در حضرت واحديت و لاهوت و أسماء جمعيهء مستجن در احديت ، و يا به تعبير ديگر ، بعد از بلوغ به مقامِ قلبِ بالغ به مقامات روحيه و سرّيه ، در
هامش
( 1 ) - الشورى ( 42 ) : 51 .
( 2 ) - النجم ( 53 ) : 8 - 9 .
( 3 ) - القدر ( 97 ) : 1 .