اسم « المتكلم » از امهات أسماء الهيه است ؛ و از اسمائى است كه داراى سوادن و خوادم است و داراى مراتب مختلفه است ، و از صفات عامهء وجود است كه در مقام واحديت همان علم ذاتى است كه مبدأ كليهء كلمات وجوديه مىباشد « 1 » .
قال صدر أعاظم العرفاء و الحكماء ، رضى اللَّه عنه ، في الموقف السابع من السفر الثالث :
اعلم ، التكلّم مصدر صفة نفسية مؤثّرة ؛ لأنّه مشتقّ منالكلم « 2 » .
قوله : « لأنّه مشتق » دليل على قوله : « صفة . . . مؤثّرة » . قال في مفاتيح الغيب :
التكلّم صفة نفسية مؤثّرة ، معناه إنشاء الكلام « 3 » وفائدته الإعلام و الإظهار .
و من قال : إنّ الكلام صفة المتكلّم ، أراد به المتكلّمية . و من قال : إنّه قائم
هامش
( 1 ) - حضرت استاد علامهء طباطبايى قدس سره در كتاب نهاية الحكمة گفتهاند بازگشت كلام حق به قدرت است . و مترجم دانشمند خيال كرده است كه مؤلف با اين تحقيق رشيق مسألهء قدم و حدوث كلام حق را براى هميشه حل كرده است . مفهوم قدرت چه ارتباط با مفهوم « كلام » دارد . آن مرحوم از باب تغاير مفهومى « اراده » و « علم به نظام اتمْ » مشيّت و اراده را امر انتزاعى دانسته ، و آن را از حق نفى كرده است . و در نهاية الحكمة به اين دليل كه اراده در انسان از سنخ ضمير و حادث است ، اراده را از حق نفى نموده ، و توجه نداشته است كه فاعل بلا اراده فاعل موجَب است و گويا آن همه آيات كه بالصراحه خلق ممكنات را مستند به ارادهء حق نموده ناديده گرفتهاند :« إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »و« إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ».
( 2 ) - الحكمة المتعالية ، ج 7 ، ص 2 .
( 3 ) - « و هي ( صفة نفسية ) عين ذاته و مصدر لكلّ كلمة تكوينية » .