3 - إنّه يقول بالاشتراك اللفظي بين الأسماء الإلهية والخلقية ، وقد ألّف رسالة في الاشتراك اللفظي لأسماء اللَّه تعالى وأوردها في مقدّمة كتاب « كليد بهشت » « 1 » .
يقول الإمام قدّس سرّه في « مصباح الهداية » أيضاً : وأعجب منه الحكم بالاشتراك اللفظي بين الأسماء الإلهية والخلقية والصفات الواقعة على الحقّ والخلق « 2 » .
4 - إنّه يقدّم القدر على القضاء خلافاً للمشهور فقد ورد في « الفوائد » : ثمّ اعلم أنّ بعد وجود التعليميات التي هي مظهر القدر يقضي اللَّه بوجود الأشخاص الكونية ، فتلك الأشخاص مطلع القضاء الإلهي ومظهر الحكم الحتم الربّاني ، هكذا ينبغي أن يفهم مراتب الخصال والأسباب من العلم والمشيّة والإرادة والقدر والقضاء من ربّ الأرباب « 3 » .
5 - إنّه يقول : إنّ ما يُوصف بوصف له صورة . وهذا الرأي يثير استغراب الإمام قدّس سرّه فيردّ عليه في « مصباح الهداية » : وأعجب من الأعجب ما سلك في الطليعة الأولى من البوارق الملكوتية من أنّ ما يوصف بوصف فله صورة ، لأنّ الوصف أعظم الحدود للشيء في المعاني ولا إحاطة أوضح من إحاطة الصفة في العوالي وجعل ذلك سرّ ما ورد في الخبر : « إنّ اللَّه لا يوصف » مع ذهابه قدّس سرّه في تلك الرسالة على ما سمعت في المصابيح السابقة إلى أنّ
هامش
( 1 ) - كليد بهشت : 35 .
( 2 ) - مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ، المشكاة الأولى ، مصباح 23 .
( 3 ) - راجع الصفحة 127 .