2 لطائف توحيدية وأسرار عرفانية « 1 »
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهالذى تجلّى من غيب الهوية على الحضرة الأسمائية ، وظهرت أسمائه الذاتية فىالحضرة الواحدية بالحقيقة العمائية ، وتوحّدت نعوته فى أحديّته الغيبية ، وتفرّدت آلائه من الوجهة الباطنية . علا وتفرّد فىعين التشبيه ودنى وتجلّى فىأصل التنزيه . وعنده مفاتيح غيب الأسماء ومخاتيم حقائقالآلاء . فسبحانك اللهمّ يا من لا يرتقى إلى ذروة كمال أحديّته آمال العارفين ويقصر دون بلوغ كبرياء هويته أوهام الناعتين . جلّت عظمتك من أن تكون شريعةً لواردٍ ، وتقدّست آلائك أن تصير محموداً لحامدٍ . لك الأوّلية فىالآخرية والآخرية في الأوّلية . فأنت معبودٌ في عين العابدية و المحمود في عين الحامدية .
فنحمدك اللهمّ بألسنك الخمسة « 2 » فى عين الجمع و الوجود على آلائك المتجلّية
هامش
( 1 ) - المخاطب : الخوئي ( مقبرئي ) ، السيّد إبراهيم ؛ التاريخ : 27 بهمن 1317 ش / 26 ذي الحجّة 1357 ق ؛ المكان : مدينة قم ؛ الموضوع : لطائف توحيدية وأسرار عرفانية .
( 2 ) - راجع شرح فصوص الحكم ، جندي ، ص 34 ؛ مصباح الانس ، ص 6 - 7 ؛ تعليقات علىمصباح الانس ، امام خمينى قدس سره ، ص 5 ؛ آداب الصلاة ، امام خمينى قدس سره ، ص 312 .