وهي عبادة اجتماعية . وكلّما قدّم الإنسان مزيداً من الخدمة للناس - وخاصّة للمحرومين منهم - ازداد من اللَّه قرباً ، وله حبّاً ، كما ورد في الحديث القدسي :
« يا أحمَدُ ! مَحَبَّتي ، مَحَبَّةُ الفُقَراءِ » . « 1 »
ويمكن تلخيص ما قلناه بشأن المنهج الموصل إلى المعرفة الشهوديّة ومحبّة اللَّه في خمس جمل ، هي :
1 . الشعور الدائم بالحضور في محضر الباري تعالى .
2 . الاهتمام بحضور القلب في الصلاة .
3 . الاستعانة باللَّه تعالى .
4 . التمسّك بأهل البيت عليهم السلام والتوسّل بهم .
5 . خدمة الناس قربة إلى اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) . انظر : ص 142 ح 645 .